لماذا نحب استخدام البيضه فى الاعمال الروحانيه ؟

الرابط المختصرhttps://www.ali-zaidi.com/?p=1057

لماذا نحب استخدام البيضه فى الاعمال الروحانيه ؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 25, 2020 | 7:23 ص 398

لماذا نحب استخدام البيضه فى الاعمال الروحانيه ؟

البيضة وما أدراك ما البيضة في العمل الروحاني … ذلك أن العديد منّا ما أن يبدأ في تصفح كتاب أو مخطوط روحاني يجد أن العديد من الأعمال الروحانية أساسها بيضة و ربّما يمتدّ الشرط وتكون بيضة بنت يومها !!! فما السرّ الكامن في البيضة؟

إعلموا أيها الإخوة أن أهمية البيضة تكمن في أنها تحتوي على روح … وهذه الروح كامنة داخلها و لتزال صافية نقية يمكن شحنها بما نريد … بمعنى أن الروح الكامنة وسط البيضة كالشريحة الإلكترونية الفارغة و لك أن تدخل فيها ما شئت من معلومات … لكن كيف يتم إدخال هذه المعلومات؟؟؟
قبل التعرض لذلك لابد من الإشارة أن الروح المتواجدة بالبيضة عمرها قصير و محدود … لأنها تموت بمجرد أن تتشقق، لذلك و في الأعمال الروحانية يجب استعمال بيضة غير مشققة و إلا إنعدمت فائدتها… و من جهة أخرى يجب أن تكون البيضة جديدة لأنه و كما هو معروف فهي كائن قابل للموت و التعفن مع الزمن، مع الإشارة أن البيضة المخزنة بالبرّاد لا تصلح لأن الروح داخلها تكون قد ماتت بالبرودة حتّى و إن كانت البيضة لتزال صالحة للأكل … لذلك ترى أن جلّ الحكماء يطلبون منك إستعمال بيضة بنت يومها تفاديا لإشكالية معرفة هل أنها لزالت صالحة أم لا ؟ و من جانب ثالث فكما أن البرودة الشديدة تقتل الروح الموجودة داخل البيضة فإن الحرارة الشديدة لها نفس المفعول فهذه الروح تموت بمجرد ملامسة النار، و هو ما جعل أهل العرفان يشترطون على من يستعمل البيضة أن لا تمس النار بتاتًا… لكن في ما يخصّ مسألة الحرارة فإن للمسألة وجهان: فالوجه الأول هو ما تحدثنا عنه آنفا و هو وجوب عدم ملامسة البيضة للنار بتاتا و إلا ماتت من لحرارة الشديدة، أما الوجه الثاني هو أن الحرارة البسيطة تدفع الروح الموجودة بداخلها من الخروج دون أن تموت وهو المطلوب من كل عمل روحاني، أي أنك تضع البيضة بالقرب من النار بحيث تصلها الحرارة البسيطة لكن دون أن تلامسها … و هي قاعدة تجدونها في عدة كتب و مخطوطات روحانية لكن لا أحد فسّر لكم السبب لذلك…
السؤال الآخر هو كيف يتمّ شحن الروح الموجودة داخل البيضة بما نريده؟ اعلم أنك إذا كتبت بعض الطلاسم أو الآيات على البيضة فإن ما كتبته يتضمّن طلب ما … و بما أن الروح ليس لها أي إتصال بالعالم الخارجي مهما كان نوعه (تذكروا أنه لا يجب أن تكون مشققة) فإنها تدور و تلفّ و تتحرك داخل القشرة و تحتكّ بها، و بعملية الحركة هذه تمتصّ ما هو مكتوب خارجها و تصبح مشحونة بالطلب الذي كتبته … و تأسيسا على ذلك يصبح دورها ليس البقاء لتفقس فرخا أو أن البقاء حتى الموت بل أصبحت مكلّفة بمهمّة عَرِفَتْهَا من خلال امتصاصها للطلسم الموجود على القشرة …
لكن متى تخرج الروح لتنفيذ ما كُلِّفَتْ به،؟ بما أن البيضة محكمة الغلق فإن أول تشقّق يحصل بها سيكون المنفذ التي ستخرج منه تلك الروح المسجونة داخلها … و حتّى تدفعها للحركة زيادة، و أن تخلق شقّ بنفسها و بأسرع وقت ممكن فانه من الأفضل تقريبها من حرارة النار فهي ستحاول الخروج بسرعة حتى لا تموت…

وحتى تضمن سلامة العمل ونجاحه، فإنه من الضروري قراءة العزيمة التالية 7 مرات على البيضة بعد أن تكتب طلسمك عليها:بسم الله الرحمن الرحیم یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله ایتها الروح الطاهرة توكلي بتنفيذ ما طلبته منك و اجیبي دعوتي بحق الملك المسيطر عليك إني اقسم عليك في ذلك بمواقع النجوم و إنه قسم لو تعلمون عظيم یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله
هل بيضة الدجاجه السوداء افضل من بيض باقى الدجاج ؟
من أسرار الله سبحانه و تعالى أنه جعل الروح الموجودة داخل البيضة التابعة للدجاجة السوداء أكثر حركة داخل القشرة و أسرع إمتصاصا للطلسم المكتوب عليها … من ذلك أنك إذا كسرت بيضة دجاجة سوداء تجد صفارها أغمق من صفار بيض باقي الدجاج
وقد ذكر في الكيمياء اشارات بان البيضه هى الاكسير الاعظم ومن عرف سرها نال سر تحويل المعادن وسر الحياة والله اعلم ذلك أن العلماء القدامى كانوا يخلطون خلطاتهم الكيميائية و كانوا دائما يحتاجون إلى روح حتى يتحول هذه الخلطات من كائنات ميتة إلى أخرى حية … و لم يجدوا هذه الروح إلا في البيضة كما وضحنا في ما كتبناه بموضوعنا … و إلى جانب الروح فهم كانوا يحتاجون إلى الحرارة الدافئة و المستمرة فلم يجدوا ذلك إلاّ في زبل البقر أو الخيل (أي فضلاتها) … أمّا عن سرّ البيضة الذي تحدثوا عنه فهو أن البيضة لا يجب كسرها بطريقة إعتباطية بل لذلك أصول، إذ من الواجب تكليف الروح الكامنة داخلها بمهمة معيّنة تكتبها ضمن الطلسم على القشرة الخارجية و تعزم عليها بالعزيمة الملائمة للعمل … بعد هذا العمل فإن تكسير البيضة يتم حسب قاعدة معيّنة ذلك أنه بمجرد تكسير البيضة أو تشققها فإن الرّوح تخرج منها وتنطلق دائما و أبدا نحو الأعلى أي عمودياّ أي في إتجاه السّماء أو السقف … فحتى تستفيد من هذه الروح فلا بد أن تمسك البيضة بيدك و تجعل بها ثقب بالأسفل فتعلم الروح بوجود ثقب بالبيضة فتندفع نحو الأعلى للخروج لكنك بما أنك قد ثقبت البيضة من الأسفل فلن تجد لها مخرجا بالأعلى بل ستبقى ملتصقة بأعلى البيضة من الداخل … بعد عمل الثقب الصغير سيبدأ البياض بالسيلان نحو الأسفل فدعه يسيل فهو في علم الكيمياء غير ذي فائدة، كما أن خروجه بطبيعته اللزجة سيمنع الأشياء و الشوائب الخارجية من الدخول إلى البيضة و تحافظ على نقاوة الروح الموجودة داخلها و تحول بينها و بين ملامسة الأشياء الخارجية … فالروح في هذه المرحلة مثل المغناطيس تجلب الكائنات الأخرى إليها …
فإذا ما فرّغت البيضة من البياض الموجود داخلها أعد غلق الثقب، و احضر ما أردت من عمل كيمياوي … فالغير العارفين سيكسرون القشرة بأي طريقة كانت و هنا فسد العمل … و إليكم هذه الصورة أحدهم يحضر مستحضره و يضعه على الطاولة ثم يأتي فوق المستحضر و يكسر البيضة فوقه ليضيف الصفار … لكنه لن يدري أن الصفار قد سقط في الأسفل على عمله، لكن الروح أين الروح؟ ستكون قد إنطلقت نحو الأعلى و لم تدخل المستحضر … فالطريقة الصحيحة إذا هي أن تقلب الآية أي أن تضع العمل بالأعلى و تكسر البيضة المحتوية على الصفار فقط تحته فالروح ستدخل العمل و الصفار سينزل إلى الأسفل أين وضعت ماعونا آخر فارغا… و علماء الكيمخواتم-الحظياء الحقيقيون كانوا يستعملون لمثل هذه العملية إناء بلوري يشبه الساعة الرملية