مجموعة دروس الشيخ الروحاني علي محمود الزيدي في علم الروحانيات

الرابط المختصرhttps://www.ali-zaidi.com/?p=538

مجموعة دروس الشيخ الروحاني علي محمود الزيدي في علم الروحانيات

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 27, 2020 | 12:38 م 437

…..
مجموعة دروس الشيخ الروحاني علي محمود الزيدي في علم الروحانيات

الدرس الاول
——————-
هذا اول درس من الدروس الروحانية التي يدرسها فضيلة الاستاذ الروحاني علي محمود الزيدي
وباقي الدروس تعطى بعد الاشتراك في الدورة التعليمية
علما ان تكلفة الدورة الروحانية هي 1500 دولار

———————————–
الأعمال الروحانية
تعريف الأعمال الروحانية :
يراد بالأعمال الروحانية : الأعمال التي تفوق قدرة الحواس الطبيعية أو قدرة العقل كجلب النفع أو دفع الضرر ، وهذه الأعمال لها أقسام متعددة فمنها ما هو خير ومنها ما هو شر ويكون مدى استخدام الخير والشر منها على ذات المستخدم فالإنسان الذي يسعى للإصلاح بين الناس ويساعدهم على حل مشاكلهم يكون عمله الروحاني خيراً وبالعكس فالشخص الذي يسعى بهذه الأعمال إلى الإيقاع بالناس وزرع الحقد والضغينة بينهم بأعمال التفرقة أو المرض أو سوء الحظ فإن عمله الروحاني يكون شرا وعامة أعمال الخير تكون أكثر استجابة وسرعة في نجاحها خاصة إذا ابتغى الروحاني خدمة الناس ومساعدتهم لأن خدام الأسماء والأعمال من الروحانيين يحبون تقديم المساعدة للناس ، وبالعكس فإن أعمال الشر والفراق والجنون وما إلى ذلك تكون بطيئة الإستجابة وقد لا تحصل إلا إذا عمد المستخدم إلى الإستعانة بالأعمال السفلية وأقصد بالأعمال السفلية تلك الأعمال التي يستعين بها المستخدم ويعتمد في نجاحها على الشياطين وهذه الأعمال محرمة كما سيجيء عند حديثنا عن الأعمال الروحانية بين الحلال والحرام ـ فالأعمال الروحانية سلاح ذو حدين يمكن أن نستفيد منه في حياتنا وقضاء حوائجنا وحل مشاكلنا ويمكن أن نستخدمه في تدمير مبادئنا وتحطيم قيمنا وإلحاق الضرر والأذى بالآخرين ، ويكون مدى استخدام هذا السلاح في الأوجه المشروعة أو غيرها على أخلاقيات المستخدم ودينه ومبادئه . وأنا أناشد كل مستخدم أن يراعي دينه وضميره في عدم إلحاق الضرر بالآخرين وأُذكره بأن حكماء الجان وروحانييهم يرفضون أي ضرر يكونون هم سبباً في إلحاقه بالآخرين .
العلوم الروحانية بين الحلال والحرام :
يتبادر عند الكثيرين من الناس في بعض الأحيان سؤال حول الحكم الشرعي لاستخدام العلوم الروحانية هل هو حلال أم حرام ؟ ومع الأسف نرى أن العديد من الناس على اختلاف مستوياتهم الثقافية يتسرع في الحكم عليها ويجزم بالتحريم وهو لايعرف معناها وأقسامها بل يبالغ البعض بتكفير مستخدمها وأنا لا أعرف على أي أساس شرعي احتجوا في ادعائهم هذا ـ وأنا متأكد أن الذي يسارع في الحكم في مثل هذه الأمور ليس له دراية بالأحكام الشرعية ولم يدرس بعمق النصوص القرآنية ولم ينظر في أقوال المفسرين والفقهاء بل أجزم أنه لا يفرق بين العلوم الروحانية وأقسامها والسحر الذي يراد به إلحاق الضرر بالناس والذي حرمه القرآن الكريم والسنة النبوية ، ولتوضيح هذه المسألة نقول وبالله التوفيق . لا يمكن لنا أن نذكر حكم شرعي واحد في العلوم الروحانية لأنها تشمل علوماً كثيرة وكل علم له حكمه الخاص به ونحن سنوضح العلوم التي تخص كتابنا هذا ولا نخرج أو نطيل خشية التوسع والاستطراد .
1. الأعمال الروحانية :
تنقسم الأعمال الروحانية إلى خير وشر فإذا كانت أعمال خير وليس فيها ما يدل على الكفر أو التوسل أو التقرب إلى الجان فهذه لا بأس بها والله أعلم ، أما أعمال الشر فإذا كانت كذلك أي ليس فيها صيغ كفرية أو ما يدل على الإستعانة والتقرب إلى الجان فلا بأس بها إن عملت لمستحقها ” الإنسان الظالم ، أو المتعدي ، أو الماجن ” كعمل الفرقة لأشخاص يجتمعون على الاثم والفساد والعدوان وإن كان الأفضل تركها والإستعانة بالأدعية والأذكار وخواص الأسماء الحسنى والآيات القرآنية فإنها أقوى استجابة وأما إذا كانت الأعمال الروحانية سواء خير أو شر تحتوي على صيغ كفرية أو استعانة بالجان بالتقرب إليهم بأمور غير شرعية فهذا لا يجوز قطعاً، وصرح بذلك أغلب أئمة وعلماء الإسلام والله أعلم .

مكة المكرمة